فرشُ المساجد من أعظم أبواب الخير، لأنه يهيّئ بيت الله لاستقبال المصلّين في طمأنينةٍ وخشوع، ويعينهم على أداء الصلاة براحةٍ ونظافة. فالمساهمة في توفير السجاد أو تجديده تُعدّ من عمارة المساجد التي أثنى الله على أهلها، قال تعالى:﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ — سورة التوبة: 18.فكل من يشارك في فرش مسجدٍ ينال أجرًا جاريًا ما دام فيه مصلٍّ يسجد لله.